Mohammed Al-Kouh

Mohammed Al-Kouh
الكويت
وُلد محمد الكوح عام ١٩٨٤ ويعيش ويعمل في الكويت.

سيرة الحياة

الكوح هو فنان علم نفسه بنفسه واستكشف الجوانب المختلفة للفن منذ طفولته. وبعد تخرجه من جامعة الكويت بدرجة البكالوريوس في إدارة الأعمال والتسويق، أخذ الكوح شغفه إلى بُعد آخر. فقد أسرته كطفل فكرة "سرقة الأرواح والاحتفاظ بها في صور سالبة". وبدأ في تصوير كل شيء كان يتمنى ألا يفقده، وأصبح التصوير الفوتوغرافي هو وسيلته لسرقة لحظاته المفضلة في الحياة والاحتفاظ بها في خزانته. وقد كبر مع مواجهة مصاعب في التأقلم على الواقع، وأصبح لديه حنين هائل للفترة التي لم يعِشها أبدًا، فترة كان فيها كل شيء رومانسيًا وجميلًا. ومن خلال أسلوبه الفوتوغرافي الحساس، يعيد تفسير عقله الباطن في حقائق مرحلية تخلق تباينًا بين الماضي، والحاضر، وينتج عنها "ما يشبه الحُلم الذي يسمح له بالتواجد هنا وهناك..."

Portfolio

غزو\قصر السلام

إعادة تأويل لذكريات الطفولة كبالغ

وُلد محمد الكوح في الكويت عام ١٩٨٤. وعندما حل الغزو العراقي عام ١٩٩٠، انتقلت أسرته للعيش في الرياض بالمملكة العربية السعودية، حيث مكثوا إلى انتهاء الحرب وتمكنوا من العودة إلى الكويت. يحتفظ الفنان بذكريات طفولة جلية له في الكويت في الثمانينيات، ويصفها على أنها "هادئة ووديّة، وجميلة حيث بها بريق الكِبَر الذي به الكثير من الإمكانات. كانت الشوارع والبيوت والأماكن العامة والحدائق والمباني جميعها ذات ألوان أكثر إشراقًا، لتعطيني شعورًا بغزارة كل شيء. كان الناس محبين لبعضهم بعضًا كثيرًا ومحبين لما صنعوه حولهم".

لم يدرك الكوح وهو طفل مفهوم الحرب، ومع ذلك فقد شهد الأحداث تنجلي وشاهد أثرها على الكويت. وبدأ يبحث عن الحرب من خلال ذكرياته، وما تذكره، ومن خلال سؤال الأسرة والرفقاء عما تذكروه عن نفس الأحداث. وسافر إلى السعودية لزيارة مدرسته القديمة والشقة المتواضعة التي آوت أسرته المكونة من سبعة أفراد، والمباني المحيطة بها في المنطقة بالرياض.

يدور المشروع حول تجارب الكوح التأسيسية من قبل الغزو وأثنائه وبعده، والنزاع مع العراق. ومع تغير الكويت بشكل جذري بعد الحرب، أصبح قصر السلام، الذي دمر دمارًا هائلًا، رمزًا قويًا وممثلًا مرئيًا لتداعيات الحرب، وللأثر التي أحدثته على حياة الناس بالكويت. وقبل عملية ترميم المكان وإعادة فتحه في أكتوبر ٢٠١٩، قام بتصوير تصميماته الداخلية المهملة القريبة وبتلوين المطبوعات يدويًا بعناية لتسليط الضوء على التفاصيل المعمارية وإعادة المبنى للحياة رمزيًا. ومن خلال عمل هذا، أوقظ الفنان ذاكرته الشخصية من جديد والذاكرة المجمعة لأناس الكويت الذين عاشوا فترة الغزو وأعقابه.